فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 46

10 -يحرم الإحراق بالنار مطلقًا لأن النار لا يعذب بها إلا الله [اللجنة الدائمة - ابن باز] .

11 -الأصل أن الجن عالم غير هذا عالم الإنس وأنهم أرواح مستغنية عن أجسام تقوم بها وعلى هذا الفهم في الغالب لا يخدمون الإنس ولا يساعدونهم إلا بعد دعائهم والتقرب إليهم كما يحصل من السَّحرة والمشعوذين فالذي يظهر لي أنه لا يجوز أولا يتصور الاستعانة بالجن ولو كانوا مسلمين أو صالحين لما يستلزمه من دعائهم أو مخاطبتهم مع أنهم يروننا ولا نراهم [ابن جبرين] .

12 -هذه الكلمات (خذوه - انفروا به - سبعة) ويقصد بذلك دعاء الجن فهي لا تجوز لأنها دعاء لهم مع غيبتهم فهو يطلب منهم ويدعوهم ودعاء الغائب نوع من الشرك ولا يبرر ذلك كونه مازحًا أو لاعبًا فعليه التوبة وعدم العودة إلى مثل ذلك وعليه أن لا يتعاطى ... أسباب توجب الغضب على أحد حتى لا يحمله الغضب على استعمال مثل هذه الكلمات الشركية [ابن جبرين] .

13 -كل عائن حاسد وليس كل حاسد عائن فلما كان الحاسد أعم من العائن كانت الاستعادة منه استعاذة من العائن وهي سهم تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعين تصيبه تارة وتخطئة تارة [اللجنة الدائمة - ابن باز] .

14 -لا يجوز علاج الإصابة بالعين بالتبخر بالشب بالأعشاب والأوراق لأنها ليست من الأسباب العادية لعلاجها وقد يكون المقصود بهذا التبخر استرضاء شياطين الجن والاستعانة بهم على الشفاء وإنما يعالج بالرُّقى الشرعية ونحوها مما ثبت في الأحاديث الصحيحة [اللجنة الدائمة - ابن باز] .

15 -علاج الوسواس: الإكثار من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم ومن قراءة سورتي: قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ومن العزيمة الصادقة وعدم الالتفات إلى تلك الوساوس الشيطانية [ابن عثيمين] .

16 -الطيرة نوعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت