فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 46

أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه يرفعه إلى النبي ?: «من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفا من كل داء» والحجامة والفصد يختلفان باختلاف الأزمنة والأمكنة والبلاد الحارة والبلاد الباردة وغيرها فأصحاب الأمزجة والبلاد الحارة الأفضل في حقها الحجامة من الفصد لأن الدم في غاية النضج والتهيج والعكس.

التين من أنفع الأدوية في علاج العين والسِّحر والمس وذلك بأن يأخذ سبع ورقات من التين وتكون خضراء فيدقها بحجر أو نحوه ويجعلها في إناء ويصب عليه ما يكفيه للغُسل والأفضل أن يزيد عليه ماءً بقدر الحاجة ويقرأ فيه الرقية الشرعية على حسب حالة المريض إن كان عينًا أو سِحرًا أو مسًا فيغسل منه ويشرب والتين يقوم بتسديد مسامات الجلد ومنافذ الشيطان لمن كان فيه مس ومن كان فيه سِحر يغتسل ويزيل آثاره بماء زمزم المقري فيه قبل الرقية الشرعية وقد جُربت هذه الطريقة فكانت نافعة بإذن الله تعالى وإن فعل ذلك أكثر من مرة على حسب ما تدَّعيه الحاجة فلا حرج إما شربًا أو اغتسالًا والجمع بينهما أفضل مع مراعاة الصحة الباطنية للمريض.

السدر من أنفع الأدوية في علاج المربوط عن جماع أهله وذلك بأن يأخذ سبع ورقات من السدر «شجرة النبق» الأخضر فيدقها بحجر أو نحوه ويجعلها في إناء ويصب عليها من ماء زمزم المقرئ فيه ما يكفيه للغُسل والأفضل أن يزيد عليه ماءًا آخر على قدر الحاجة ويقرأ فيه آية الكرسي وسورة الكافرون والمعوذتين وآيات السِّحر وبعد القراءة يشرب منه قليلًا مع مراعاة الصحة الباطنية للمريض ويغتسل به وبذلك يزول الداء بإذن الله تعالى وإن فعل ذلك أكثر من مرة فلا حرج على حسب ما تدَّعيه الحاجة وهذه طريقة مجربة ونافعة بإذن الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت