فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 46

3 -أن يعتقد بأن الرقية لا تؤثر بذاتها بل هي بقدرة الله تعالى وإنما الرقية هي سببٌ من الأسباب.

الدواء سبب للشفاء والمسبب هو الله تعالى فلا سبب إلا ما جعله الله سببًا والأسباب التي جعلها الله تعالى أسبابًا نوعان:

النوع الأول: أسباب شرعية كالقرآن الكريم والدعاء وذلك لقوله ? لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه عندما رقى سيِّد القوم بسورة الفاتحة «وما يدريك أنها رقية» .

النوع الثاني: أسباب حسية كالأدوية المادية المعلومة عن طريق الشرع كالعسل أو عن طريق التجارب مثل كثير من الأدوية.

قاعدة: كل ما اتخذ سببًا لم يدل عليه الشرع ولا القدر (التجربة) فيكون شركًا أصغر وإن اعتقد بذاته كان شركًا أكبر.

فائدة: الأفضل أن يُجمع بين الأصل الدوائي «الرقية الشرعية» والسبب الدوائي «الأدوية المادية الطبية» وهذا هو منهج رسول الله ? في العلاج حيث قال ?: «عليكم بالشفائين القرآن والعسل» رواه ابن ماجة بإسناد صحيح [1] .

قال السيوطي رحمه الله: (جُمع في هذا القول بين الطب البشري والطب الإلهي) .

من يقوم بالرقية الشرعية يجب أن يتصف بصفات خاصة وذلك حتى لا يقع في الشرك والخرافات والبدع فمن هذه الصفات:

1 -أن يكون المعتقد اعتقاد السلف الصالح.

2 -أن يكون محققًا التوحيد الخالص في القول والعمل.

(1) قال شيخنا الشيخ تركي بن محمد الزيد حفظه الله تعالى: «الحديث إسناده ضعيف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت