شجرة مباركة» صحيح الجامع. وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: «عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادّهنوا به فإنه ينفع من الباسور» رواه ابن السني.
طريقة استعمال زيت زيتون في العلاج من العين والسِّحر والمس:
زيت الزيتون من شجرة مباركة وإذا قرئ فيه الرقية الشرعية على حسب حالة المريض إن كان فيه عينٌ أو سِحرٌ أو مسٌ فيجتمع فيه الطب النبوي والطب الإلهي. فيستعمل المريض زيت الزيتون المقري فيه عند نومه وأن لا يكثر منه على جسمه لأن المقصود به بركة الزيت والرقية فيه فيكون الإدهان به على سائر جسمه بلا استثناء وإن شرب منه كان أفضل ولا يكثر منه مع مراعاة حالة المريض في الإكثار أو القلة أو عدم الشرب من الزيت لقوة الزيت على باطنية المريض إذا وجدت تقرحات أو غيرها من الأمراض الباطنية وإن أُضيف مع الزيت الحبة السوداء «حبة البركة» كان أفضل مع مراعاة أنها فيها حرارة فلا تناسب الأطفال ومن فيه أمراض جلدية وباطنية.
عن أسماء بنت عُميس رضي الله عنها أن رسول الله ? سألها: «بما تشتشمين؟» قالت: بالشبرم قال: «حارٌ حارٌ» قالت: ثم استمشيت بالسَّنا فقال رسول الله ?: «لو أن شيئًا كان فيه شفاءٌ من الموت لكان السَّنا» رواه الترمذي وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال: سمعت أُبي بن أم حرام وكان قد صلى مع رسول الله ? يقول: قال رسول الله ?: «عليكم بالسّنا والسنوت فإن فيهما شفاءٌ من كل داءٍ إلا السام» قيل يا رسول الله وما السام؟ قال: «الموت» رواه ابن ماجه وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ?: «إن خير ما تداويتم به اللدُود والسعُوطَ والحجامة والمشيء» رواه الترمذي.
اللدود: هو دواء يسقاه المريض في أحد جانبي الفم يدخل بالأصبع.