فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 46

قال تبارك وتعالى [وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] {غافر:60} وقال تبارك وتعالى [أَمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ] {النمل:62} وقال تبارك وتعالى [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ] {البقرة:186} وقال رسول الله ? «ينزل ربنا في ثلث الليل الأخير إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له هل من تائب فأتوب إليه وذلك في كل ليلة» رواه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

أخرج أبو نعيم الأصفهاني رحمه الله في حلية الأولياء عن الفضيل بن عياض رحمه الله أنه قال: [ما من ليلة اختلط ظلامها وأرخى الليل سربال سترها إلا نادى الجليل جل جلاله من أعظم مني جودًا والخلائق لي عاصون وأنا لهم مراقب اكلؤهم في مضجعهم كأنهم لم يعصوني وأتولى حفظهم كأنهم لم يذنبوا فيما بيني وبينهم أجود بالفضل على العاصي وأتفصل على المسيء من ذا الذي دعاني وما أجتبه؟ من ذا الذي سألني وما أعطيته؟ من ذا الذي أناخ ببابي فنحيته؟ أنا الفضل ومني الفضل أنا الجود ومني الجود أنا الكريم ومني الكرم ومن كرمي أن أغفر للعاصين بعد المعاصي ومن كرمي أن أعطي العبد ما سألني ومن كرمي أن أعطي التائب كأنه لم يعصني فأين عني يهرب الخلائق؟ وأين عن بابي يتنحى العاصون] انتهى كلامه رحمه الله.

فعلى كل مبتلى ومضطر وصاحب حاجة أن يلجأ إلى الله تعالى بقلبه ويصدق بالدعاء فمن دعاه أجابه ومن اتقاه وقاه ومن توكل عليه كفاه.

هناك سُبل وطرق يجب المحافظة عليها من أجل الوقاية من العين والسِّحر والمس وهي:

1 -سلامة العقيدة من التلبس بالشرك.

2 -قوة التوكل على الله عز وجل واليقين بأنه وحده هو النافع الضار.

3 -تجريد الخوف من الله وحده وترك الخوف من غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت