الصفحة 1 من 25

رسالَتان في العِلّةِ النّحْويّةِ

للبَدْرِ الدّمامِيْني (ت 827 هـ)

الأولى: إظهار التّعليل المُغْلَقِ لِوُجُوبِ حَذْفِ عامل المَفْعُولِ المُطْلَقِ.

الثّانِية: إِبْرازُ التّعليلِ الزّاهِرِ لِيُبَرِّرَ عَمَلَ اسْمِ التّفْضِيلِ في الظّاهِرِ.

د. شريف عبد الكريم النجار

أستاذ النحو والصرف المساعد - كلية المعلمين في الأحساء

يَتَنَاوَلُ هذا البحثُ رسالتين قصيرتين من التّراثِ النّحويّ العربيّ تَناوَلَتا مَوضوعَ العِلّةِ النّحويّة، وهما لعالِمٍ مَوسوعيّ يُعْرَفُ بالبَدرِ الدّماميني، وتَحْمل الرسالةُ الأولى اسمَ"إظهار التّعليل المُغْلق لوُجُوبِ حذف عاملِ المفعولِ المطلق"، وحملت الثّانيةُ اسمَ"إبراز التّعليلِ الزّاهر ليبرّرَ رفعَ أفعل التّفضيلِ للظّاهِرِ"، وقد نقلَ في الرّسالتين نَصّين من كتابِ الكافية لابنِ الحاجبِ، وعلّقَ عليهما.

تناولَ البدرُ في الرّسالةِ الأولى مَوضوعَ حذف العامِلِ في المصدرِ حذفًا قياسيًّا، وأخذَ يبيّنُ القَرينةَ الموجبةَ لهذا الحذفِ، كما بيّنَ القائمَ مقامَ المحذوفِ في كلِّ نوعٍ من أنواعِ هذا الحذفِ، وتناولَ في الرّسالةِ الثّانيةِ عَملَ اسمِ التّفضيلِ، وهي المسألةُ المعروفةُ بِـ (مسألةِ الكحلِ) ، وفيها يرى النُّحاةُ أنّ الأصلَ في اسمِ التّفضيلِ أَنْ لا يعمَلَ عملَ الفعلِ برفعِه للفاعِلِ، فلمّا وُجِدَ في كَلامِ العَرَبِ ما يَدُلُّ على أنَّه قد رفَعَ فاعلًا احتاجَ هذا إلى علّةٍ تبيّنُ السّببَ في هذا العملِ، وهو ما بَحَثَه الدّماميني في هذه الرّسالةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت