فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 125

وكانتْ هناك علاقات أسريّة أوثَق، وحياة أثْرى عطاءً، وأقلّ توتّرًا، وأكثر مودّة وأمْنًا .. [1] .

ويقول بعض الباحثين:"ونحن ننظر عادة إلى التفرّغ للحياة الزوجيّة على أنّه ليس عملًا، مع أنّه في الحقيقة عمل اجتماعيّ، واقتصاديّ، وتربويّ، ونفسيّ، وبعض الدول الأوربيّة تدفع أجرًا للزوجة لأنّها تعمل في البيت، كأستراليا مثلًا، ولن يمضيَ وَقت طويل حتّى تجدَ المرأة نفسَها أمام هذا الاختيار: إمّا العمل، وإمّا الطفل، ولن تتردّد أبدًا في أن تختار:"الطفل" [2] ."

إنّ الثروة المعنويّة لا تقلّ بحال من الأحوال عن الثروة الحسيّة، وإنّ سعادة الأفراد بها ليست بأقلّ من سعادتهم بثروة المال.

أعرف سيّدةً موظّفة تأتي كلَّ يومٍ بأطفالها مع خادمتها إلى بيْتِ أهلها، ليَكونوا تحتَ نظرِ أمّها وإشرافِها، ولكنّ الأطفال لا يهدأ بكاؤهم كلّ يومٍ إلاّ بعد ساعةٍ أوْ أكثر من

(1) ـ نقلًا عن كتاب:"الأصول التربويّة لمعالجة مشكلات الناشئة في الأسرة"للدكتور ماجد عرسان الكيلانيّ ص/66/.

(2) ـ من كلمة للأستاذ أنيس منصور في جريدة الأهرام تحت عنوان:"مواقف"، وهو أحد الصحفيّين التقدّميّين، ولكنّ الحقّ أحقّ أن يتّبع.! نقلًا عن كتاب:"الإسلام وقضايا المرأة المعاصرة"للأستاذ البهي الخولي ص/230/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت