فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1

نشاطهم المحدود حين يخاطبون القوّة التي لا يَفنى نشاطُها"."

"إنّنا نربط أنفسنا حين نصلّي بالقوّة العظمى، التي تهيمن على الكون، ونسألها ضارعين أن تمنحنا قبسًا منها، نستعين به على معاناة الحياة، بل إنّ الضراعة وحدها كفيلة بأن تزيد قوّتنا ونشاطنا، ولن تجد أحدًا ضرع إلى الله مرّة إلاّ عادت عليه الضراعة بأحْسن النتائج" [1] .

ـ والركن الثالثُ من أركان الأمن النفسيّ: حسن الخلق مع الناس، وأداء حقوقهم، والكفّ عَنْ أذاهم، وحفظُ حُرُمَاتهم، والتحلّي معهم بكريم الخلال ومحاسن الآداب، وهو ما يعكس مسئوليّة الفرد وأثرها في تحقيق الأمن الاجتماعيّ، ويدلّ على ذلكَ ما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، وَاللهِ لا يُؤْمِنُ، قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ.؟ قَالَ: الَّذِي لا يَامَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ) [2] .

وفي رواية: لا يدخلُ الجنّةَ، وفي رواية غير البخاريّ بَوَائِقَهُ، وفَسّرَها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - شرّه، وفي رواية: (قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ يَا نَبِيَّ اللهِ.؟ قَالَ: غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ) .

(1) ـ من كتاب:"دع القلق"ديل كارينجي ص/299/.

(2) ـ رواه البخاريّ في كتاب الأدب برقم /5557/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت