فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 125

مرهقًا أكثر، فيحتاج إلى راحةٍ أقرب، ثمّ تأتي صلاة المغرب بعد فترة أقصر وأقصر، وهكذا نجد مواعيد الصلاة تمشي مع احتياج الإنسان للراحة النفسيّة والجسميّة طوال اليوم" [1] ."

والوضوء الذي يسبق الصلاة طهارة للأعضاء الظاهرة من الوسخ، وراحة لها من التعب والتوتّر .. والدخول في الصلاة، والاشتغال بأقوالها وأعمالها راحة للجسم والروح، وترْبية للعقل والبدن، فحركات الصلاة من ركوع وسجود تريح عضلات الجسم ومفاصله، وتنشّط الدورة عهم الدمويّة، وخشوع القلب فيها يصل الروح بخالقها، حيث السكينة والأمان والصفاء [2] .

ويقول الإمام ابن القيّم رحمه الله:"والصلاة مجلبة للرزق، حافظة للصحّة، دافعة للأذى، مطردة للأهواء، مقوّية للقلب، مبيّضة للوجه، مفرحة للنفس، مذهبة للكسل، منشّطة للجوارح، ممدّة للتقوى، شارحة للصدر، مغذّية للروح، منوّرة للقلب، حافظة للنعمة، دافعة للنقمة، جالبة للبركة، مبعدة عن الشيطان، مقرّبة من الرحمن،"

(1) ـ انظر:"التأصيل الإسلاميّ للدراسات النفسيّة"للدكتور محمّد عزّ الدين توفيق ص/395/.

(2) ـ المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت