فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 125

، وهي ممّا يؤدّي إلى سوء التكيّف النفسيّ والاجتماعيّ، ويرتدّ ذلك على الفرد في بلوغه ورشده بعدم الشعور بالأمان والكفاية .. وباختصار إنّه نذير الفشل الشخصيّ والاجتماعيّ، ولربّما قاد إلى أسوأ العواقب ..

ـ رابعًا ومن العلاقة غير السويةّ مع الطفل: الحماية المفرطة للطفل: فممّا لا يختلف عليه أنّ الطفل ينبغي أن يشعر أنّه موضع اهتمام والديه وإخوانه، ممّا يشبع له الحاجة إلى العطف والحماية والتوجيه، ولكنّ الحماية المفرطة من قبل الآباء، وشدّة الجزع على الطفل، يجعل هذه الحاجات الأساسيّة على خطر، إذ يصبح الأطفال غير قادرين على الاعتماد على أنفسهم، وغير قادرين على مواجهة الصعاب والمشكلات التي تعترضهم، وقد يؤدّي ذلك إلى الشعور بالإحباط والفشل، ممّا قد يدفع الفرد عندما يكبر إلى الاعتزال عن الناس، والانسحاب من المجتمع.

وهناك خمسة عوامل لتفسير هذه المبالغة في حماية الطفل:

1 ـ اختلال العلاقة الزوجيّة.

2 ـ تعويض الآباء عمّا مرّوا به في طفولتهم من اختلال في الحبّ والرعاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت