والعصيان، والوقوع في المآثم، والالتحاق بالأفراد السابقين في الإجرام.
ـ ثالثًا ومن العلاقة غير السويةّ مع الطفل: السيطرة على الطفل أو الخضوع له: وسيطرة الوالدين على الطفل مصدر آخر من مصادر سوء التكيّف عند الأطفال، فبعض الآباء يكونون طغاة في استخدام سلطتهم، إلى درجة لا يبالون بها بشخصيّة الطفل، أو عواطفه ومشاعره .. ممّا يجعل الطفل يجنح نحو العصْيانِ والتمرّد، ويتّصف في معظم أحواله بالعناد، ورفض الاستجابة.
وكثيرًا ما يكون الطفل الذي يفرض عليه والده سلطة طاغية ضعيف الشخصيّة، شديد الخجل، ينطوي على روح عدوانيّة متسلّطة، تظهر في مَرحلة المراهقة أو الرشد، وكأنّها تعبّر عمّا واجهَت في طفولتها من تسلّط وَطغيان.
ـ ومن أبرز مظاهر السيطرة على الطفل: الإصرار على الطاعة الكاملة بدون إعطاء فرصة للاختيار، والتدخّل في أوجه النشاط كذلك، دون مراعاة لاستعداد الطفل، وفرض المزاج الخاصّ، كنَوع الطعام واللباس، واختيار الألعاب، بدون تمييز بين الأمزجة المتغيّرة، والقيم الثابتة،