الصفحة 11 من 14

الفرع الثاني: الإحرام في الطائرة قبل الميقات احتياطًا.

لا خلاف بين أهل العلم في صحة الإحرام قبل الميقات، وقد نقل الإجماع على هذا النووي [1] وابن المنذر [2] .

وإنما اختلفوا في الأفضل والمكروه من الإحرام من الميقات أو قبله على قولين:

القول الأول:

لا بأس بالإحرام قبل الميقات، أو من دويرة أهله، بل هو الأفضل ويشترطون أن يكون في أشهر الحج، وأن يأمن من الوقوع في المحظورات.

وإليه ذهب الحنفية [3] ، وقول عند الشافعي [4] ، وأحد القولين في المذهب الشافعي [5] .

القول الثاني:

أن الإحرام من الميقات أفضل، ويكره الإحرام قبله.

وإليه ذهب مالك [6] ، وهو الأصح عند الشافعية [7] ، وهو مذهب أحمد [8] ، وهو قول إسحاق بن راهوية، وعطاء، والحسن البصري [9] .

(1) ينظر: المجموع 7/ 205.

(2) ينظر: الإجماع ص 47 حيث قال: (وأجمعوا على أن من أحرم قبل الميقات أنه محرم) .

(3) ينظر: حاشية ابن عابدين 3/ 483.

(4) ينظر: الأم 8/ 722.

(5) ينظر: المجموع 7/ 205.

(6) ينظر: حاشية الدسوقي 2/ 229، بداية المجتهد 1/ 328.

(7) ينظر: المجموع 7/ 206، روضة الطالبين 3/ 139.

(8) ينظر: الإنصاف 8/ 127، كشاف القناع 2/ 469.

(9) ينظر: بداية المجتهد 1/ 328، المجموع 7/ 208.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت