الصفحة 5 من 26

و يجب أن يتخلق التاجر المؤمن بمجموعة من القيم الإيمانية والأخلاقية والسلوكية الطيبة بالإضافة إلى الحنكة والبصيرة والتفقه في أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية , وعلى الأخص فقه المعاملات و فقه البيوع. و هناك أساسيات يجب أن يفقهها المتعاملون في الأسواق من أهمها: أركان وشروط البيع الصحيح , والبيوع الجائزة شرعا والمنهي عنها شرعا , والبيوع التي تثار حولها شبهات , وهذا يعتبر فرض عين على كل تاجر , ولقد كان عمر بن الخطاب يسير في الأسواق ويضرب التجار بالدرة و يقول:"لا يبع سوقنا من لا يفقه و إلا أكل الربا رضي أم أبى".

و تتعلق هذه الدراسة ببيان ما ورد في الفقرة السابقة بإيجاز , ويمكن لمن يريد الحصول على مزيد من المعرفة أن يرجع إلى باب البيوع في كتب الفقه.

-- شروط عقد البيع الصحيح.

-بسم الله الرحمن الرحيم مفهوم البيع و مشروعيته:

-ويقصد بالبيع في التجارة: التنازل بعوض, وأحيانا يقصد به البيع والشراء.

-والبيع مشروع بأدلة من القرآن والسنة والإجماع:

من الكتاب: (وَأَحَلَّ اللَّهُ البَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) (البقرة: 275) .

من السنة:" (تسعة أعشار رزق أمتي في البيع والشراء"(رواه الطبراني) .

إجماع الفقهاء: (أجمع الفقهاء على جوازه حيث تقتضيه الحكمة , و فيه تحقيق مصالح الناس وهو من السنن الفطرية) .

-بسم الله الرحمن الرحيم أركان عقد البيع الصحيح:

-تمثل أركان عقد البيع في ما يلي:

العاقدان: البائع و المشتري.

صيغة العقد مثل: بعتك كذا .. بمبلغ كذا ...

المعقود عليه (موضوع العقد) .

ويجب أن تتوافر في كل ركن من الأركان السابقة مجموعة من الشروط و إلا يصبح العقد فاسدا أو باطلا على النحو التالي:

-بسم الله الرحمن الرحيم شروط العاقدين, و أهمها ما يلي:

-التعدد: طرفان بائع و مشتري.

-التراضي و طيب النفس.

-ألا يكون أحدهما حربيا لحرمة التعامل مع أعداء المسلمين الحربيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت