بتاريخ 20/ 6/1421 فكانت رسالته دافعا قويا لي في مواصلة التحقيق والتوسع فيه ثم ذهبت في إجازة العام نفسه وقرأته عليه مرة أخرى فاستحسنه وكتب عليه تقديما أو تقريظا بتاريخ 5/ 10/1421قال فيه (فوجدته بحثا مفيدا تمس الحاجة إليه من طلاب العلم المولعين بالتحقيق، وإني لأوصي طلاب العلم بقراءته لما فيه من الفائدة) .
ثم إني واصلت البحث والتحقيق فيه حتى فرغت منه في الثامن عشر من شهر جمادى الآخرة لعام ألف وأربعمائة وتسع وعشرين. واعلم أخي في الله: أن كل ما قلت فيه لم أجده فإني أعني به أني لم أجده فيما عندي من مراجع وقد يجده غيري في مصادر أخرى.
ثم إن الكمال قد استأثر به الله وحده سبحانه وتعالى والعصمة جعلها لأنبيائه عليهم الصلاة والسلام، فإن وافقت الصواب في هذا البحث فهو من فضل الله وتوفيقه وذلك ما أرجوه، وإن كان فيه خطأ فهو مني وأنا المقصر، وأرجو من الله العفو والمغفرة ومن شيخنا ومن قرأه المعذرة والنقد الهادف الموصل لبيان الحق والصواب فهو المقصود. وأسأله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يقبلنا وشيخنا في عباده الصالحين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه العبد الفقير كثير الذنوب والتقصير
راجي عفو ربه
غانم بن بجاد بن مسلط البقمي