الصفحة 21 من 48

ومن الجدول الثاني يتضح أن أكبر من نصوا على سماعه بعد تغير عطاء هو علي بن عاصم المولود سنة 109 حيث كان سماعه من عطاء قبل إحدى عشرة سنة من وفاة عطاء.

وعطاء توفي سنة 136 والذي تقرر من كلام علماء الجرح والتعديل أن عطاء

تغير بأخر عمره كما ذكره ابن معين وابن أبي حاتم وغيره أي من عام 125 كما يتبين ذلك من الجدول الثاني أو بعد ذلك وعلى هذا يكون من روى عن عطاء وهو من مواليد سنة 109 وما بعدها فهؤلاء سمعوا من عطاء بعد اختلاطه في قدمته الثانية. ومن كان مولده قبل عام 109 فسماعه من عطاء قبل الاختلاط في القدمة الأولى.

وعلى هذا يقال إن استثناء جمهور العلماء لرواية حماد بن سلمة وحماد بن زيد وهشام الدستوائي هو الذي يترجح فهؤلاء هم من الأكابر وهم من المتقدمين الذين سمعوا من عطاء قبل الاختلاط أي في القدمة الأولى وأما غيرهم من المتأخرين فسماعهم منه في القدمة الثانية بعد تغيره، كما بينه الإمام أحمد قاله أبو داود. على أنه ينبغي استثناء سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية فقد صرحا بأنهما لم يحملا عنه في الاختلاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت