الصفحة 12 من 48

رجال الصحيحين وغيرهما ولذلك جرى علماء الحديث سلفا وخلفا ومنهم النووي على الاحتجاج بحديث حماد بن سلمة إلا إذا ثبت وهمه وهيهات أن يثبت هنا على أنه قد روي له متابع. (1)

أقول والله الهادي إلى الصواب: سيأتي الكلام على متابعة حماد في هذا الحديث.

وعطاء بن السائب: من الثقات العدول في أنفسهم وفي التقريب صدوق اختلط من الخامسة (2) ، وإنما اختلف أهل الأثر في مروياته بعد اختلاطه، واختلاطه لا دافع له، ولكن محل البحث والتحقيق هنا هل حماد بن سلمة ممن روى عنه بعد الاختلاط أم قبله؟!.

وزاذان أبو عبدالله ويقال أبو عمرو الكندي مولاهم الكوفي الضرير البزار، ثقة روى له مسلم في"صحيحه"وأخرج حديثه أهل السنن، وهو ثقة كثير الحديث كما قاله ابن سعد، قال ابن معين: ثقة لا يُسأل عن مثله، وقال ابن عدي: أحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة، وقال الخطيب: ثقة، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة.

وقال ابن حبان بعد أن ذكره في"الثقات": يخطئ كثيرًا، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.

قال الذهبي في"الكاشف": ثقة، وقال في"الضعفاء": تابعي مشهور حسن الحديث. وقال ابن حجر في"التقريب": صدوق يرسل.

ــــــــــــــــــــــــــ

1ـ السلسلة الضعيفة 1/ 930ص333

2ـ تقريب التهذيب 1/ 4592ص391

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت