الأمر الرابع: لم يبين هو ولا النووي في"الروضة"ما هو المفصل، وقد اختلفوا فيه على عشرة أقوال:
أحدها: الجاثية إلى آخر الكتاب العزيز.
والثاني: القتال.
والثالث: الحجرات.
والرابع: قاف، حكاهن في"شرح المهذب".
والخامس: الصافات.
والسادس: الصف.
والسابع: تبارك.
حكاهن ابن أبي الصيف فيما وقفت عليه من نكته على"التنبيه".
والثامن: إنا فتحنا، حكاه الدزماري فيما وقفت عليه من شرحه على"التنبيه"المسمى"رفع التمويه".
والتاسع: سبح. حكاه الشيخ برهان الدين في"تعليقه"عن"شرح التنبيه" [للمرزوقي] [1] .
والعاشر: الضحى. حكاه [الدزماري] [2] والخطابي في"غريب الحديث".
والأصح أنه من الحجرات، كذا صححه النووي في"لغات التنبيه"، و"دقائق المنهاج"، وسمي مفصلًا لكثرة الفصول فيه بين سوره، وقيل: لقلة المنسوخ فيه، وطوال المفصل كالحجرات، واقتربت، والرحمن. وأوساطه كالشمس وضحاها، والليل إذا يغشى.
وقصاره معروفة منها: قل هو الله أحد.
(1) في أ: المزدوفي.
(2) في جـ: الدرماوي.