فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 4584

والثالث: ضمها، قال: وهو الذي يقوله أهل المعرفة.

[أَبو الحسن] [1] منصور بن إسماعيل التميمي المصري الضرير، كان فقيهًا متصرفًا في علوم كثيرة، لم يكن في زمانه في مصر مثله.

قال الشيخ أَبو إسحاق: قرأ على أصحاب الشافعي وأصحاب أصحابه، وله مصنفات في الفقه مليحة، منها:"الهداية"و"السافر"و"الواجب"و"المستعمل"وغيرها.

وله شعر مليح، مات قبل العشرين وثلاثمائة. انتهى كلام الشيخ.

وقال ابن خلكان: توفي سنة ست وثلاثمائة، وكان شاعرًا خبيث اللسان في الهجو، وكان جنديًا، وأصله من البلد المسماة برأس عين من نواحى حلب ومن شعره:

لي حيلة فيمن ينم ... وليس في الكذاب حيلة

من كان يحلف ما يقول ... فحيلتي فيه قليلة

وله أيضا:

الكلب أحسن عشرة ... وهو النهاية في الخساسة

ممن ينازع في الرياسة ... قبل أوقات الرياسة

نقل الرافعي عنه مواضع، منها: في زكاة الفطر أن الأقط يجزئ، وفي الجنايات: أن مستحق القصاص يجوز له استيفاؤه بغير إذن الإمام، ونقل في كتاب السرقة عن بعض شروح كتابه المسمى"بالمستعمل"، وعندي من

(1) بياض في أ، ب وأثبتناه من طبقات الإسنوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت