أبو محمد أحمد بن ميمون الفارسي.
ذكره العبادي في"الطبقات"، ونقل عنه: أن السيد إذا سلم الأمة ليلًا ولم يسلمها نهارًا تجب لها نصف النفقة، ونقل الرافعي أيضًا ذلك عنه، ونقل -أعني الرافعي- عنه أيضًا: أن في موضحة الوجه أكثر الأمرين من خمس من الإبل والحكومة.
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن فوران -بضم الفاء- المروذي الفوراني.
تفقه على القفال وبرع حتى صار شيخ الشافعية بمرو، وصنف"الإبانة"وهو معروف كثير الوجود،"والعمد"وهو غريب عزيز الوجود، وعندي به نسخة.
أخذ عنه جماعة، منهم: المتولي، وقد أثنى عليه في"التتمة"ومدحه وأطنب فيه، وسمي كتابه"بالتتمة"، لأنه تتمة"الإبانة"وشرح لها وتفريع عليها.
وأما الإمام: فكان ينقصه، لأنه قدم نيسابور حين بلغه موت الشيخ أبي محمد لقصد الجلوس مكانه للتدريس والإفتاء، لأنها في جمع العلماء أعظم