المعاني الثلاث هي وجوه لابن سريج كذا نبه عليه الرافعي في"الشرح الصغير"فقال فيه ثلاثة أوجه لابن سريج هذا لفظه وسبقه إليه الإمام في"النهاية"والروياني في"البحر"والعمراني في"البيان"وغيرهم بل عبارة"البحر" [إن] [1] فيه ثلاثة أوجه نقلها ابن سريج عن الأصحاب.
قوله: ويتفرع على هذه المعاني صور منها: لو خرق على الأعلى من رجل والأسفل من [الأخرى] [2] فإن قلنا إنه بدل البدل نزع الأعلى المتخرق وأعاد المسح على ما تحته وهل يكفي ذلك أم يحتاج إلى استئناف الطهارة؟ فيه قولان. وإن قلنا: إنهما كطاقتي خف لم يضر.
وإن قلنا: الأسفل اللفافة ويجب نزع الكل كما لو تخرق أحد الخفين ثم إذا نزع غسل الرجلين وفي استئناف الوضوء القولان. انتهى.
والتفريع على المعنى الأخير وهو اللفاقة قد سقط [من الروضة] [3] .
(1) زيادة من جـ.
(2) فى جـ: الثانية.
(3) سقط من أ، ب.