عن ذلك فقال: إن الله لما خلق آدم خُلقت حواء من ضلعه القصير فصار بول الغلام من الماء والطين وبول الجارية من اللحم والدم هذا كلامه.
قوله: ولوغ الكلب ما ولغ فيه والولوغ المصدر انتهى.
اعلم أن الأول بالفتح، والثاني بالضم.
قوله: وقاعدة الفرع: أنه يغسل من ولوغ الكلب سبعًا إحداهن بالتراب لما رواه أبو هريرة أن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليرقه وليغسله سبعًا أولاهن أو أخراهن بالتراب" [1] . انتهى.
اعلم أن تجويز التعفير في غير الأولى والأخرى مردود استدلالًا ونقلًا.
أما الأول؛ فلأن الروايات الواردة في هذا الباب أربعة.
إحداها: أولاهن رواها مسلم.
والثانية: إحداهن بالحاء المهملة رواها الدارقطني [من رواية علي] [2] ولم يضعفها، وذكر المصنف في"المسائل المنثورة"أنها رواية ثابتة.
والثالثة: رواها أبو داود [3] "فاغسلوه سبع مرات السابعة بالتراب"وهذه الرواية هي معنى ما رواه مسلم"وعفروه"الثامنة بالتراب، قال الأصحاب: وإنما سميت ثامنة باعتبار استعمال التراب معها.
(1) أخرجه مسلم (279) ، وأبو داود (71) ، والنسائي (338) ، وأحمد (9507) ، وابن حبان (1297) من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -.
تنبيه: وقع في"التحقيق"لابن الجوزي (1/ 255) .
قوله: انفرد به البخاري.
قال ابن الملقن: وهو سبق قلم قطعًا، فلعله أراد أن يكتب: انفرد به مسلم، فسبق العلم إلى البخارى، فليصلح."البدر المنير" (1/ 547) .
(2) سقط من جـ.
(3) حديث (73) .