مأزق، وظفه كتّاب الصحافة، والاتجاه الليبرالي المحتقن لصالحه، بحيث تكشفت أهم المكاسب من هذه المعركة، التي بدأت من سنين، ولم تنته بعد،
ولا أظنها آئلة إلى الانتهاء!! بل في كل يوم يصطلي عودها، وتغذيها الجهلة والأعداء، وسكوت العلماء والفضلاء!!.
وكان للزخم الفضائي الخلاعي منذ بضع عشرة سنة، دوره في صناعة جيل متغير متبدل نشأ على قيم عَلمانية، ومسارات غربية، تشتاق للحرية القاتلة، والانفتاح المطلق، والتمدن الآخر، ولا يبالي بالدين ابتداءً!! أو يريد الإبقاء عليه في المساجد، معزولًا عن السلوك والحياة العامة. وتزعمت ذلك قنوات لبنانية وخليجية معروفة، من أشهرها MBC، ثم الروتانا لاحقا وأشباهها ...
ولقد طالب بعض هؤلاء بسن دين جديد، مستوحى من الأديان الثلاثة، أو بديلًا عنها أسماه (دين الإنسانية) ضاربًا بقيم البلاد، والبيئة المتشددة التي نشأ بها عرض الحائط، ولا يوجد من يسائله، أو يحاسبه، أو يكفه عن الكتابة الصحفية!!.
وينشر بعضهم روايات الجنس والبهجة اللا أخلاقية، لقلب بلاد الحرمين وعاصمتهم، ولا يجد النكير أوالتثريب، فضلًا عن المحاسبة والتعزير، وهي رواية (بنات الرياض) التافهة ويقدم لها أحد رجالات الدولة الرسميين، مشيدًا بالاختراق المحدث، والتقدم المطلوب وهذا شئ خطير، وعجيب ... يقول ( .. تقدم رجاء الصانع على مغامرة كبرى: تزيح الستار العميق الذي يختفي تحته عالم الفتيات المثير في الرياض ..
وعندما يزاح الستار، ينجلي أمامنا المشهد بكل مافيه من أشياء كثيرة مضحكة ومبكية بكل التفاصيل التي لا يعرفها مخلوق خارج هذا العالم الساحر المسحور.