الصفحة 40 من 51

فقد قعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و أبو بكر يبكيان بعد أن تبيّن لهما الحق في مسألة أسارى بدر، خلافًا لما ذهبا إليه.

أخرج مسلم في صحيحه عن عمَر بن الخطّاب رضي الله عنه في قصّة أسارى بدر ـ و كانوا سبعين رجلًا من المشركين ـ أنّهم: (لما أسروا الأسارى، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر، و عمر:(ما ترون في هؤلاء الأسارى؟) فقال أبو بكر: يا نبي الله هم بنو العم و العشيرة أرى أن تأخذ منهم فديةً، فتكون لنا قوةً على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ما ترى يا ابن الخطاب؟) قلت: لا و الله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، و لكني أرى أن تُمكنا فنضرب أعناقهم ... فهَوِيَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر، و لم يهوَ ما قلتُ، فلما كان من الغد جئتُ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و أبو بكر قاعِدَين يبكيان، قلت: يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت