حسن كما في صفة الصلاة ص:141 وفي المطبوع من أبي شيبة [بإصبع] أنظر المصنف رقم 9732 ج 10 ص:381 ط. الدار السلفية- الهند
والسنة في الإشارة بالسبابة أن تبقى مرفوعة متحرّكة مشيرة إلى القبلة طيلة التشهد.
وهذا يُشعر المصلي بتجدد المعاني والانتقال بين المضامين المتعددة للآيات والأذكار وهذا ما يفتقده الذي لا يحفظ إلا عددا محدودا من السور (وخصوصا قصارها) والأذكار، فالتنويع من السنّة وأكمل في الخشوع.
وإذا تأملنا ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتلوه ويذكره في صلاته فإننا نجد هذا التنوع
ففي أدعية الاستفتاح مثلا نجد نصوصا مثل:
(اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدّنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرَد.)
(وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمِرتُ وأنا أول المسلمين) .
(سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك) .
وغير ذلك من الأدعية والأذكار والمصلي يأتي بهذا مرة وبهذا مرة وهكذا.
وفي السور التي كان صلى الله عليه وسلم يقرؤها في صلاة الفجر نجد عددا كثيرا مباركا مثل:
(طوال المفصّل كالواقعة والطور و ق، وقصار المفصّل مثل: إذا الشمس كورت والزلزلة والمعوذتين وورد أنه قرأ الروم و يس والصافات وكان يقرأ في فجر الجمعة بالسجدة والإنسان)
وفي صلاة الظهر ورد أنه كان يقرأ في كلّ من الركعتين قدر ثلاثين آية وقرأ بالطارق والبروج والليل إذا يغشى.
وفي صلاة العصر يقرأ في كل من الركعتين قدر خمس عشرة آية ويقرأ بالسور التي سبقت في صلاة الظهر
وفي صلاة المغرب يقرأ بقصار المفصّل كالتين والزيتون وقرأ بسورة محمد والطور والمرسلات وغيرها.
وفي العشاء كان يقرأ من وسط المفصّل كـ {الشمس وضحاها} و {إذا السماء انشقت} وأمر معاذا أن يقرأ بـ الأعلى والقلم والليل إذا يغشى.