السلام عليك يا فلان، أو أرسل رسولًا وقال له: سلام على فلان فبلغه الكتاب أو الرسول، وجب عليه أن يرد السلام فور بلوغه، وإلَّا أثم.
جاء في صحيحي البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، هذا جبريل يقرأ عليك السلام. قالت قلتُ: وعليه السلامُ ورحمة الله، تري ما لا نري. تريد رسول الله صلى الله عليه وسلم» [1] . وقد كان صلى الله عليه وسلم يرد على المسلم بالواو العاطفة فيقول له: «وعليك السلام» ولعل هذا هو الأفضل فإنه يقتضي التشريك للمسلَّم مع من يرد عليه في الخير المدعو به، ومن الجائز أن يكون الرد بدون الواو بدليل قوله تعالي: {هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين إذ دخلوا عليه فقالوا سلامًا قال سلام قوم منكرون} [2] .
(1) وعليك السلام بالواو وبدونها.
(2) السلام عليك.
(3) السلام عليكم.
(4) وعليه السلام كما قالت عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم حين أخبرها أن جبريل يُقرئها السلام.
(5) السلام عليك ورحمة الله.
(6) السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
(7) وعليك السلام.
(8) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وهذه الصيغة الأخيرة هي أفضل صيغ الرد وأكثرها ثوابًا للحديث المتقدم والذي رواه أبو داود في سننه عن عمران بن الحصين قال جاء رجل إلى النبي صلى
الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم فرد عليه السلام ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عشر ... الحديث. وقد تقدم.
(1) أخرجه البخاري في صحيحه: ك الاستئذان: ب تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال 11/ 33. ومسلم في صحيحه: ك فضائل الصحابة: ب فضل عائشة رضي الله تعالى عنها 4/ 1895 - 1896 ح رقم 2447. والدارمي في سننه: ك الاستئذان: ب في السلام على النساء 2/ 189 ح رقم 2641.
(2) سورة الذاريات: 24، 25.