الصفحة 27 من 77

ويقول ابن منظور: «الرقْية: العوذةُ، معروفة. قال رؤيةُ:

فما تركا من عوذة يعرفانها ولا رقية إلا بها رقياني» [1]

وقال أيضًا: «والعوذةُ والمعاذات والتعويذ: الرقية، يرقى بها الإنسانُ من فزع أو جنون، لأنه يعاذ بها، وقد عوذه، يقال: عوذت فلانًا بالله وأسمائه وبالمعوذتين؛ إذا قلت: أعيذُك بالله وأسمائه من كل ذي شر» [2] .

وعرّفها بعض الفقهاء بـ: «ما يرقى به من الدعاء لطلب الشفاء» [3] .

وقال ابن التين: «الرقَى بالمعوذات وغيرها من أسماء الله تعالى الحسنى هو الطّبُّ الروحانيُّ، إذا كان على لسان الأبرار من الخلق، حصل الشفاء بإذن الله تعالى، ولما عزّ هذا النوع فزع الناس إلى الطب الجسماني» [4] .

(1) «لسان العرب» لابن منظور (13/ 332) .

(2) المصدر السابق (3/ 499) .

(3) «حاشية العدوي على شرح الرسالة» (1/ 452) .

(4) بواسطة «فتح الباري» لابن حجر (10/ 196، شرح الحديث 5735) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت