الصفحة 153 من 157

كما أظهرت دراستنا أن الكاتب هشام جعيط لم يكن في مستوى الكتابة عن ظهور الإسلام و السيرة النبوية، لأنه لا يمتلك المنهج العلمي الصحيح و النزيه الذي يُمكّنه من الكتابة في ذلك الموضوع. فكتابه: تاريخية الدعوة المحمدية في مكة، ملأه بالأكاذيب و الظنون، و الخرافات و التعصبات، من دون أن يُقدم أي دليل صحيح و لا ضعيف على مزاعمه. كزعمه بأن النبي-عليه الصلاة و السلام- كان متأثرا بكتب أهل الكتاب، و أنه غيّر اسمه من قُثم إلى محمد، و أن القرآن تعرّض للتحريف. فتتبعنا أخطر خرافاته بالنقد و التمحيص، و المناقشة العلمية، و أثبتنا بطلانها و أُسطوريتها من جهة، و أظهرنا زيف منهجه العلمي و تهافته من جهة أخرى.

تمّ بحمد الله تعالى، و لله الحمد أولا و أخيرا، و صلى الله على محمد و آله و صحبه.

د/ خالد كبير علال

الجزائر: 29 صفر 1429/ 02 فيفري 2008

1 -ابن حبان: صحيح ابن حبان، حققه شعيب الأرناؤوط ط 3، مؤسسة الرسالة - 1993.

2 -ابن الجوزي: العلل المتناهية، ط 1، تحقيق: خليل الميس دار الكتب العلمية - بيروت، 1403.

3 -ابن كثير: تفسير القرآن العظيم، مكتبة المعارف، بيروت، د ت.

4 -ابن معين: تاريخ ابن معين، رواية الدوري، دار المأمون للتراث - دمشق، 1400.

5 -ابن قتيبة: غريب الحديث، الطبعة الأولى مطبعة العاني - بغداد، 1397.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت