قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: ومن تأمل أحوال الصحابة رضي الله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جمعنا بين التقصير، بل التفريط والأمن. اهـ. [1]
فهذا ابن القيم يقول عن نفسه وعصره، فماذا نقول نحن عن أنفسنا وعصرنا؟؟!
ذكر ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى كيفية محاسبة النفس فقال:
أن يحاسب نفسه أولا على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصا تداركه إما بقضاء أو إصلاح.
(1) الجواب الكافي (1/ 25) .