قال يزيد الرقاشي: «بلغني أن الميت إذا وضع في قبره؛ احتوشته أعماله، فأنطقها الله تعالى، فقالت: أيها العبد المنفرد في حفرته، انقطع عنك الأخلاء والأهلون، فلا أنيس لك اليوم غيرنا» ! قال: ثم يبكي، ويقول: «طوبى لمن كان أنيسه صالحًا، طوبى لمن كان أنيسه صالحًا، والويل لمن كان أنيسه وبالًا» !
أيها المذنب! إن التوبة اليوم ممكنة .. وإن الرجوع يسير .. فاحذر العوائق! احذر أن تنزل قبرك بغير زاد!
قال الله جل في علاه:"وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون". [1]
(1) سورة الزمر (54) .