الصفحة 17 من 36

ثم يحاسبها على المناهي، فإن عرف أنه ارتكب منها شيئا تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية.

ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله تعالى.

ثم يحاسبها بما تكلم به أو مشت إليه رجلاه أو بطشت يداه أو سمعته أذناه ماذا أرادت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته؟

ويعلم أنه لابد أن ينشر لكل حركة وكلمة منه ديوانان: ديوان لمن فعلته وكيف فعلته فالأول سؤال عن الإخلاص، والثاني سؤال عن المتابعة، قال تعالى: فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا يعملون. الحجر 92 وقال تعالى: فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين. الأعراف 6 وقال تعالى: ليسئل الصادقين عن صدقهم. الأحزاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت