الصفحة 12 من 36

إلى الله تعالى .. عسى أن تكتب النجاة.

إنه يوم فيه نهايتك مع أهلك وأحبابك؛ إذ أهالوا عليك التراب! فيسلمونك بعدها إلى ضيق اللحود.

فيا الله! ما أشدها من لحظات عليك أيها المسكين.

فبينما أنت مشغول بكربات القبر وشدائده .. إذا بأهلك مشغولون باقتسام ميراثك، وسلام الحبيب بعد الجزع! ثم تجف الدموع بعد البكاء ويتقادم العهد بعد التذكر!

قال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يومًا لعبيد بن شرية الجرهمي: أخبرني بأعجب شيء رأيته؟! قال: إني نزلت بحي من قضاعة، فخرجوا بجنازة رجل من بني عذرة، يقال: حريث، وخرجت معهم، حتى واروه في حفرته؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت