غفل الغافلون عن شدة لحظاتها .. وساعة كرباتها!
ويا للشدة يومها بعد أن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبوال السماء، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لقد ضم ضمة، ثم فرج عنه» . [1]
لقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك في سعد بن معاذ - رضي الله عنه - صاحب الفضائل المشهورة، والمناقب الظاهرة.
وعن نافع أنه لما حضرته الوفاة، جعل يبكي، فقيل: ما يبكيك؟! فقال: «ذكرت سعدًا وضغطة القبر» !
فتذكر - أيها المسكين - ذلك اليوم .. وخذ لتلك اللحظات عدتها .. وفر
(1) صحيح النسائي برقم (2054) .