الصفحة 15 من 17

أمر الآخرة، فإذا أراد الله بعبد خيرا، فتح عينيه اللتين في قلبه، فأبصر بهما ما وعد الله بالغيب، وإذا أراد الله به غير ذلك تركه على ما فيه، ثم قرأ: {أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24] .

4 -الاشتغال بما يفسد القلب: ومفسدات القلب خمسة وهي:

أ- كثرة المخالطة التي ليس من ورائها إلا الضياع والعذاب، كمخالطة السفهاء والأشرار، ومخالطة الناس في الحرام كالغيبة والنميمة ... ومخالطتهم في المباحات، فإن هذا النوع من المخالطة من أعظم أسباب قسوة القلب، وعلى المسلم أن يتجنبها وينعزل بنفسه وجسده، فإن لم يستطع فبشعوره!

ولا تجلس إلى أهل الدنايا

فإن خلائق السفهاء تعدي

ب- الأماني الباطلة: فإن أماني الشر مما يتعلق بطمع النفس في الدنيا أو المعاصي، هي رأس مال المفلس لأنها تمرض القلب وتضعف همته وتجعله في إقبال على الدنيا وإن لم يكسبها وفي إدبار عن الآخرة وهي أقرب إليه من شراك نعله.

ج- التعلق بغير الله: ويدخل فيه الشرك، كالاستغاثة بغير الله، والتوكل على غير الله والرجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت