القلب وحالاته بين السلامة والمرض، والسعادة والشقاء، وبحسب موافقة الأعمال لشرع الله ـ جل وعلا ـ وكثرتها وقلتها وإخلاصها تكون رقته أو قسوته.
فما سُمِّي الإنسان إلا لأنسه
ولا القلب إلا أنه يتقلب
فما هي ماهية القلب؟ وما هي صفاته؟ وما أسباب رقته؟ وما هي أسباب قسوته؟
وحقيقة القلب أنه كالجسد في التأثر سلبا وإيجابا، فهو يصح ويمرض ويجوع ويشبع، ويسعد ويشقى، ويُكسى ويعرى، وكل ذلك بحسب نوع المؤثرات التي تحيط به.
فالقلب يمرض، ومرضه الكفر والشك، والريبة والشرك، والحقد والحسد، والغيبة والكذب، والعجب والكبر وغيرها مما يرتبط بهذه المعاني، ويشترك معها في مطلق الشر.
ودواؤه من هذه الأمراض يحصل بالتوبة منها، وترويض القلب على اجتثاثها واشتغاله بما ينفعه.
قال إبراهيم الأحوص: دواء القلب خمسة أشياء:
1 -قراءة القرآن بتدبر.