وأما الاستغفار والذكر فإنه يصقل القلب ويذهب ظلمته وغفلته، ويجدد فيه الحياة. فعن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت» [1] .
1 -أداء الفرائض كما أمر الله جل وعلا.
2 -اجتناب الكبائر والصغائر، لاسيما الكذب والغيبة والحسد والنميمة.
3 -الاشتغال بذكر الله ـ جل وعلا ـ أو المداومة على أذكار الصباح والمساء، وملازمة الاستغفار على سائر الأحوال.
4 -الرحمة بالضعفاء والمساكين والدنو من الفقير والمحتاج، وزيارة المريض، واتباع الجنائز، فإن هذه الأعمال تحيي في القلب الانكسار، وتجعله مراقبًا لنعمة الصحة متعلقا بالله ـ راغبًا في عفوه، ورحمته.
5 -تدبر الآخرة، والتفكر في القيامة وأحوالها ومنازلها ومشاهدها، وما أعده الله للعصاة من عذاب ونكال وجحيم، وما أعده لعباده الصالحين من نعيم.
6 -الخلوة بالنفس ومحاسبتها، وتجديد الإيمان
(1) رواه البخاري 11/ 206 الفتح، ومسلم (6/ 68 النووي) .