الصفحة 13 من 17

فيها بالتفكر في آيات الله وآلائه.

7 -البعد عن الخلطة السيئة، وإصلاح خواطر القلب الضارة فإنها باب الشر وأصله.

عن علي بن الحسين قال: قال أبو تراب: ليس من العبادات شيء أنفع من إصلاح خواطر القلب.

وأما أسباب قسوة القلوب فهي كل سبب يبعد عن الله جل وعلا ويوجب سخطه وغضبه؛ لأن القلب إذا كان لله كان رقيقًا، وإذا كان لغيره كان قاسيا غليظا، لا ينفع فيه وعظ، ولا تجدي فيه نصيحة إلا أن يشاء الله.

وإنما يقسو القلب إذا فسد، وفساده يكون لأسباب هي:

1 -البعد عن طاعة الله والاشتغال بمعصيته، فهذا كما ذكرنا يظلم نور القلب، ويملأه بالران الذي يحول بينه وبين الحق، ويكون سببا في فساده وغلظته.

2 -التعلق بالدنيا والحرص عليها وطول الأمل.

قال سيار أبو الحكم: الفرح بالدنيا والحزن بالآخرة لا يجتمعان في قلب عبد، إذا سكن أحدهما القلب فر الآخر.

ننافس في الدنيا ونحن نعيبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت