الصفحة 16 من 64

والعام) [1] .

وقال القادري في نشر المثاني: (الأستاذ المجود الكبير إمام القراء وشيخ المغرب الأقصى، الأستاذ الشهير الحافظ الحيسوبي ... كان صاحب الترجمة أستاذًا إمامًا مجودًا بركة همامًا، شيخ الجماعة في الإقراء بوقته، ومفرد في تحقيقه ونعته، مقرئًا حافظًا، وحجة محققًا) [2] .

وقال فيه في التقاط الدرر: (إمام المقرئين أكثر أهل زمانه جمعًا للروايات الأستاذ الأعظم ... شيخ الجماعة في الإقراء بوقته ... وله صيت بنواحي سوس وغيره، له تآليف في فن القراءات) [3] .

ووصفه ابن مخلوف في شجرة النور الزكية فقال: (شيخ الشيوخ وعمدة أهل التحقيق والرسوخ إمام القراء وأستاذ العلماء) [4] .

وقد زاد أبو زيد على هذه الخطوة العلمية خطوة أخرى سياسية، فكان له مكان خاص عند الأمراء ابتداءً من قيام دولة الأشراف العلويين، إذ كان مكين القدر عند رجال الدولة حتى إنه كان من خواص السلطان المولى الرشيد [5] ، كما كان أبوه من قبله وجيهًا عند

(1) سلوة الأنفاس للكتاني (2/ 223) .

(2) نشر المثاني (2/ 195) .

(3) التقاط الدرر (ص 188) .

(4) شجرة النور الزكية (ص 312) ، ترجمة رقم 1212.

(5) إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس لعبد الرحمن بن زيدان (4/ 39) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت