تمهيد:
قبل بيان الدخيل في القراءات لابد من تمهيد يتضمن التعريف بالقراءات وأنواعها وتعريف كل نوع ليتمكن من خلاله القارئ معرفة القراءة الشاذة وسبب شذوذها على النحو التالي:
القراءة يراد بها معان عدة؛ منها: رؤية الدم، يقال قَرَأَتْ المرأة؛ أى: رأت الدم، وأَقْرَأَتْ صارت ذات قُرْء، والقُرْء أيضا الطُهْر، فهو اسم جامع للأمرين الطُهْر والحيض.