5 -ما وقع فيه اختلاف من مأثور الصحابة اختلافا تضل فيه الفكرة ولا يهتدي إلي الصواب
6 -المنسوب الى التابعين بأن كان موضوعا عليهم أو كان ضعيف الإسناد أو من الإسرائيليات
7 -المتعارض تعارضًا حقيقيا بحيث لا يمكن الجمع معه مع المعقول القطعي أو الظني.
وأكثر الأنواع انتشارا في كتب التفسير هي الإسرائيليات والأحاديث الضعيفة و الموضوعة واليك بعض التفصيل عن هذه الأمور.
الحديث الضعيف:
"هو كل حديث لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح ولا صفات الحديث الحسن وصفات الصحيح الحسن: اتصال السند أو جبر المرسل بما يؤكده، وعدالة الرجال"
والسلامة من كثرة الخطأ والغفلة.
ومجيء الحديث من وجه آخر حيث كان في الإسناد مستور ليس منه كثير الغلط والسلامة من الشذوذ والسلامة من العلة" [1] ".
أما الحديث الموضوع:"هو المختلق المصنوع وهو شر أنواع الضعيف وأقبحه" [2] "وعلي ذلك شواهد كثيرة منها إقرار وضعه علي نفسه قالًا أ و حالًا من ذلك ركاكة ألفاظه وفساد معناه أو مجازفة فاحشة أو مخالفة لما ثبت في الكتاب والسنة الصحيحة ونقل السيوطي في التدريب عن ابن الجوزي قال: ما أحسن قول القائل:"إذا رأيت الحديث يباين المعقول أو يخالف المنقول أو يناقض الأصول فاعلم أنه موضوع" [3] ".
والواضعون أقسام كثيرة منهم الزنادقة ومنهم متعبدون يحسبون أنهم يحسنون صنعا يصنعون أحاديث فيها ترغيب وترهيب وفي فضائل الأعمال ليعمل بها" [4] ".
أما الإسرائيليات: جمع مفردة إسرائيلية نسبة إلي بني إسرائيل وإسرائيل اسم أعجمي ولذلك لا ينصرف"وفيه سبع لغات: إسرائيل وهي لغة القران, وإسرائيل بمدة مهموزة مختلسة حكاها شنبوذ عن ورش. وإسراييل بمدة بعد الياء من غير همز وهي قراءة الاعمش وعيسى بن عمر وقرأ الحسن والزهري بغير همز ولا مد. وإسرائيل بغير ياء بهمزة مكسورة. وإسراءل بهمزة مفتوحة. وتميم يقولون: إسرائين بالنون. ومعنى إسرائيل: عبد الله. قال ابن عباس: إسرا بالعبرانية هو عبد وإيل هو الله. وقيل: إسرا هو صفوة الله وإيل هو الله. وقيل: إسرا من الشد فكأن إسرائيل الذي شده الله وأتقن خلقه" [5] "."
(1) 1 - التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للعراقي ص 13
(2) - تدريب الراوي ج 1 ص 274
(3) - الباعث الحثيث ص 74 بتصرف
(4) - المصدر السابق ص 85
(5) - تفسير القرطبي ج 1 ص 331