فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 206

البقرة. وقوله تعالى {لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (272) } البقرة. ولم يذكر دليلا على الاستثناء, والحق أنهما مدنيتان [1] .

وأما سورة التوبة: فمدنية باتفاق.

سورة محمد - صلى الله عليه وسلم: مدنية بلا استثناء.

سورة المجادلة: مدنية، وما ذكر من أن قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ} المجادلة: 7.مكي، غير متجه ولا ينسجم مع ما قبل الآية وما بعدها.

سورة التغابن: مدنية بلا استثناء.

خامسًا: المختلف فيه:

الحديد ... الممتحنة ... الجمعة ... المنافقون ... المطففين ... الفجر

البلد ... الزلزلة ... العصر ... الماعون ... الكوثر ... الكافرون

سورة الحديد: الصحيح مدنيتها، واستثنى بعضهم الآيات الأولى، مستدلين بما جاء في بعض الروايات من أن سيدنا عمر يوم إسلامه وجد أول سورة الحديد عند أخته، والصحيح أن السورة التي كانوا يقرؤونها سورة طه. فالسورة مدنية بلا خلاف.

سورة الممتحنة: مدنية بلا استثناء.

سورة الجمعة: مدنية بلا استثناء.

سورة المنافقون: مدنية بلا استثناء.

سورة المطففين: قال الدكتور فضل: اختلف فيها، فقيل مكية، وقيل مدنية, والذي يترجح مكيتها - والله أعلم - لكنها من أواخر ما نزل في مكة؛ ذلك لأن موضوع

(1) "إتقان البرهان", ص 381.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت