سورة المدثر: مكية.
سورة الإنسان: مكية.
سورة المرسلات: مكية.
ولا يتجه القول بالاستثناء فقد استثنوا من سورة المدثر {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (30) } المدثر. لأدلة يمكن أن تناقش، كما استثنوا من سورة الإنسان {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) } الإنسان.
ومن سورة المرسلات ... {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ (48) } وهو استثناء غير متجه كما قلت [1] .
رابعًا: المدني وبعضه مكي:
السورة ... المستثنى من المدني
البقرة ... مدنية غير (واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله)
التوبة ... غير آيتين (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) إلى آخرها
محمد ... مدنية غير (وكأين من قرية)
المجادلة ... غير (ما يكون من نجوى)
التغابن ... غير (يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم) الآيات الثلاث مدنيات
وأما الذي ذكره الشيخ في المكي والمدني, فكله لا صحة له, وسأذكر الصحيح الذي أورده الشيخ فضل عباس في ذلك, حيث قال:
سورة البقرة: أجمعوا على مدنيتها, ولكن السيوطي استثنى منها آيتين: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) }
(1) القائل الدكتور فضل, انظر"إتقان البرهان"ص 382 - 398