السورة لا يبعد عن الموضوعات المكية، أما ما قيل: إن أهل المدينة كانوا يطففون المكيال قبل الهجرة، فإن هذا القول يمكن أن يرد؛ لأنه بحاجة إلى إثبات أولًا، ولأنه قد ورد في السور المكية ما يشبه هذا الموضوع من الوفاء بالكيل، والوزن بالقسطاس في أكثر من أية، لذا رجحت لكم مكية السورة الكريمة.
سورة الفجر: مكية، وغير واضح ما قيل إن قوله: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) } الفجر. مدني.
سورة البلد: مكية، وما ادعوه من مدنيتها لقوله: {وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) } البلد. غير صحيح؛ لأن معنى الآية"أنت مقيم"أو هي بشارة للنبي - صلى الله عليه وسلم -، بأن الله سيفتح له مكة بعد هجرته، فيكون المعنى سيحل لك هذا البلد"فيكون هذا من الإعجاز؛ لأنه إخبار عن المستقبل، فالسورة مكية إجماعًا."
سورة الزلزلة: اختلف فيها، والصحيح مكيتها.
سورة العصر: مكية.
سورة الماعون: الصحيح مكيتها.
سورة الكوثر: اختلف فيها, يقول الدكتور فضل: ويترجح لدي مكيتها، والله أعلم.
الكافرون: مكية [1] .
(1) "إتقان البرهان",ص 396 - 405.