الصفحة 72 من 87

والخصومات في الدين.

ولا يخاصم أحدا، ولا يناظره، ولا يتعلم الجدل؛ فإن الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها من السنن مكروه منهي عنه، ولا يكون صاحبه إن أصاب بكلامه السنة من أهل السنة حتى يدع الجدل، ويسلم ويؤمن بالآثار" [1] ."

وقال علي بن المديني (ت 234 هـ) :"السنة اللازمة التي من ترك منها خصلة لم يقلها أو يؤمن بها لم يكن من أهلها: الإيمان بالقدر خيره وشرهن ثم تصديق بالأحاديث والإيمان بها؛ لا يقال: لم؟ ولا كيف؟ إنما هو التصديق بها والإيمان بها."

ولا يخاصم أحدا، ولا يناظر، ولا يتعلم الجدل.

والكلام في القدر وغيره من السنة مكروه، ولا يكون صاحبه ـ وإن أصاب السنة بكلامه ـ من أهل السنة حتى يدع الجدل ويسلم، ويؤمن بالإيمان" [2] ."

وهذا أبو محمد البربهاري (ت 329 هـ) يبين كراهة السلف للخصومة والجدال في القدر، فيقول:"والكلام والجدل والخصومة في القدر خاصة منهي عنه عند جميع الفرق؛ لأن القدر سر الله، ونهى الرب ـ جل اسمه ـ"

(1) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/ 176، 177.

(2) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 1/ 185، 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت