الصفحة 40 من 87

«أخر الكلام في القدر لشرار أمتي» [1] .

5 -عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أمر هذه الأمة لا يزال مقاربًا أو موامًا حتى يتكلموا في الولدان وفي القدر» [2] .

و «موامًا» مأخوذ من الأمم وهو القرب، ومعناه التكلم فيما لا يعنيهم [3] .

والمراد بالكلام في القدر في هذين الحديثين: الكلام فيه بالباطل، والخوض في الجانب الخفي منه، والمنازعة فيه، ونحو ذلك؛ لأنه ما أخر لشرار الأمة.

6 -عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أخوف ما أتخوفه على أمتي آخر الزمان ثلاثا: إيمانا بالنجوم، وتكذيبا بالقدر، وحيف

(1) رواه البزار في مسنده ص 230، والحاكم في مستدركه 2/ 473، وابن أبي عاصم في السنة 1/ 155، رقم 350، والهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 702 وقال:"رواه البزار والطبراني، ورجال البزار في أحد الإسنادين رجال الصحيح غير عمر بن أبي خليفة وهو ثقة"وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/ 116 ح 1124، وصحيح الجامع الصغير 1/ 105 ح 226.

(2) أخرجه الحاكم في مستدركه 1/ 33، والطبراني في المعجم الكبير رقم 12764، والبزار في مسنده ص 130، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 202:"رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح"، وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/ 241، ح 1675، وصحيح الجامع الصغير 1/ 402، ح 2003.

(3) قاله الألباني ونسبه لأبي موسى المديني؛ انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/ 242.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت