السلطان» [1] .
وفي رواية عن أبي محجن رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم: «أخاف على أمتي من بعدي ثلاثا: حيف الأئمة، وإيمانا بالنجوم، وتكذيبا بالقدر» [2] .
وفي رواية عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أخاف على أمتي من بعدي خصلتين: تكذيبا بالقدر، وتصديقا بالنجوم» [3] .
وفي رواية عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أخاف على أمتي ثلاثا: زلة عالم، وجدال منافق، والتكذيب بالقدر» [4] .
(1) رواه أبو عمر الداني في السنن الواردة في الفتن 23/ 1 - 2، والهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 203، وقال: وفيه ليث بن أبي سليم، وهو لين، وبقية رجاله وثقوا"، وقال الألباني:"لكن الحديث له شواهد كثيرة يرتقى بها إلى درجة الصحة"؛ يعني رواية أبي محجن، وأنس، وأبي الدرداء، انظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/ 118 - 120."
(2) رواه ابن عبد البر في جامع البيان العلم 2/ 39، وابن عساكر في تاريخ دمشق 16/ 308/1 وهذه الرواية سندها ضعيف كما ذكر الألباني في السلسلة الصحيحة 3/ 119، وللحديث شواهد يرتقى بها إلى درجة الصحة، انظر المصدر السابق 3/ 118 - 120.
(3) رواه أبو يعلى في مسنده 1023، وقال محققه حسين أسد: إسناده ضعيف، لضعف يزيد الرقاشي، وابن عدي في المطالب العالية 1/ 196، وانظر الحاشية رقم 1، 2 السابقتين.
(4) رواه الطبراني في الكبير، وقال الهيثمي 7/ 203:"وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف"، وهذه الروايات الثلاث شواهد لحديث أبي أمامة يتقوى بها، كما أشار الألباني، ولهذا ذكره في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ح 1127.