الصفحة 9 من 60

إلى الباطل، وإماتة السنن ولا حول ولا قوة إلا بالله.

5 -إضعاف عقيدة الولاء والبراء:

فالمؤمن لا يحب إلا أهل الإيمان، ولا يوالي إلا أهل الإسلام، أما ميزان الفضائيات فليس هو الميزان الشرعي الذي حدده النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «أوثق عرى الإيمان: الحب في الله، والبغض في الله»

[رواه أحمد والطيالسي] وهو عند مسلم في الصحيح بلفظ: «أوثق عرى الإيمان: الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله» .

فيأتي المشاهد الضعيف الذي سيطر على فكره وقلبه هذا السيل المدمر من المواد الإعلامية، فيحب لهواه، ويبغض لهواه، ويوالي لهواه، ويعادي لهواه، فهواه آثر عنده من رضا مولاه ..

فيحب هذا الفنان ولو كان فاجرًا لا يؤمن بالله ورسوله ويحب هذه المغنية، ولو كانت لا تدين بالإسلام.

ويوالي هذا اللاعب، ولو كان ملحدًا يسخر من الإسلام وأهله، وهذا من أعظم الفتن والمصائب التي ابتلي بها المتابعون لهذه القنوات الفضائية.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا يحب رجل قومًا إلا جاء معهم يوم القيامة» [رواه أحمد والحاكم، وهو في الصحيحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت