آلاف" [1] ."
فكم وصل العدد الآن ونحن في عام 2004 م؟!
أما فضائياتنا العربية، فتسهم في ذلك بصورة غير مباشرة عن طريق رسم الصور المثالية لهذه المجتمعات الغربية التي لا تدين بالإسلام، على أنها بلاد العدل والحرية وحقوق الإنسان والمساواة، ثم تصور بلادنا العربية والإسلامية على أنها بلاد الظلم والقهر والطبقية وإهدار كرامة الإنسان، فيتأثر المشاهد بذلك أيما تأثر، وقد يميل بعض ضعاف النفوس إلى الدين الذي ينتمي إليه هؤلاء الغربيون ويكره الدين الذي هو عليه.
4 -إفساح المجال لأصحاب العقائد الباطلة:
لقد عمدت كثير من الفضائيات العربية إلى إهمال العلماء الثقات الأثبات، وأفسحوا المجال لأصحاب العقائد الباطلة والمذاهب الضالة، للدعوة إلى عقائدهم ومذاهبهم، وقاموا بتصويرهم على أنهم هم الأبطال الذي يدافعون عن الإسلام في كل مكان.
ولم يقتصر الأمر على مجرد مشاركة هؤلاء المنحرفين في بعض الفضائيات؛ بل قاموا بإنشاء فضائيات خاصة بهم وبمذهبهم، وجعلوها منبرًا للدعوة
(1) البث المباشر ص (55) .