الصفحة 40 من 60

ثاني عشر: إضعاف مستوى التعليم

وهذا واضح، فإن الطالب الذي يقضي معظم ساعات نهاره وليله في متابعة القنوات الفضائية، كيف له أن يجد وقتًا للبحث والدرس والعمل الجاد نحو تحصيل علمي نافع.

بل إن هذا الطالب الذي سهر ليله على مشاهدة التلفاز، ثم استيقظ مبكرًا ليذهب إلى مدرسته أو جامعته، هل سيكون مستعدًّا للتلقي بشكل جيد عن أساتذته ومعلميه؟ كيف ذلك وهو حاضر غائب، نائم على نفسه، يفتح عينيه بصعوبة ولا يفكر بشيء إلا في الوقت الذي سيضرب فيه الجرس معلنًا انتهاء اليوم الدراسي الممل ..

يخبرني البواب أنك نائم

وأنت متى استيقظت أيضًا فنائم!

وهذه دراسة أجريت عن أثر التلفزيون على تحصيل الطالب، فأفاد 64% ممن شملتهم الدراسة: أن التلفزيون يشغل عن التحصيل والاستذكار. فكيف تكون الحال مع الفضائيات بقنواتها المتعددة، وجاذبيتها الكبيرة [1] ؟

(1) (( موجة الدش ص(10، 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت