وهذه المحاربة تأخذ عدة صور منها:
1 -مساواة الإسلام بالديانات الأخرى:
فيأتون بالبرامج التي تتحدث عن الأديان السماوية الثلاثة ويساوون النصرانية واليهودية المحرفتين بالإسلام، ويصححونهما، ويدعون إلى التقارب بين هذه الأديان لإيجاد قاسم مشترك بينها، وهذا لا شك أنه مخالف لقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] .
وقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .
وقوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ * وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} [الكافرون: 1 - 6] .
2 -إضعاف العقيدة الإسلامية:
وذلك لأن معظم النجوم والكواكب من المشاهير سواء أكانوا ممثلين أم مغنين، أم مقدِّمي برامج ليسوا من ذوي الثقافة الإسلامية والالتزام الديني؛ بل إن منهم من ينتمي إلى العقائد الضالة، فتخرج من أفواههم كلمات