نرى عقوق الوالدين متفشيا منتشرا عند كثير من الناس خصوصا في الأزمان المتأخرة، وذلك عندما ضعف الإيمان في القلوب وقل الحياء وعدم المعروف وتنكر للجميل وطغت الحياة المادية على تصرفات أغلب الناس.
غذوتك مولودا وعلتك يافعا
تعل بما أجني عليك وتنهل
إذا ليلة نابتك بالشجو لم أبت
لشكواك إلا ساهرا أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي
طرقت به دوني فعيني تهمل
تخاف الردى نفسي عليك وإنني
لأعلم أن الموت حتم مؤجل
فلما بلغت السن والغاية التي
إليها مدى ما كنت فيك أؤمل